علي الأحمدي الميانجي

45

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر

49 . أبو الحسن البَصرِي ( كان في المناشدة ) 50 . ابنُه الحسن البَصرِي ( كان في المناشدة ) « 1 » 51 . عُثمان بن عَفَّان ( كان في المناشدة ) « 2 »

--> ( 1 ) . الحسن بن أبي الحسن البصري ، واسم أبيه يسار من أهل ميسان مولى لبعض الأنصار ، وكان اسم امّه خيرة مملوكة لأمّ سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله ( الأمالي للسيّد المرتضى : ج 1 ص 107 - 106 ) . كان الحسن أحد الزهاد الثمانية ، وكان يَلقى الناس بما يهوون ، وكان رئيس القدرية . ذكر ابن أبي الحديد : وممّن قيل عنه إنّه يبغض عليّاً عليه السلام ويذمّه الحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد ( شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 95 ) ، وروى أنّه كان من المخذلين عن نصرته ، وروى القطب الدين الراوندي : أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أتى الحسن البصري يتوضأ في سقية ( في البحار : ساقية ) فقال : « أسبغ طهورك يا كفتي ( في البحار : لفتى ) » . قال : لقد قتلتَ بالأمس رجالًا كانوا يسبغون الوضوء ! قال : « وإنّك لحزين عليهم ؟ قال : نعم . قال : « فأطال اللَّه حزنك » . ، قال أيّوب السجستانيّ : فما رأينا الحسن قطّ إلّاحزيناً ، كأنّه رجع عن دفن حميم أو خربندج ( قال المجلسيّ : لعلّه معرّب خربنده ، أي مكاري الحمار ) ضلّ حماره ، فقلنا له في ذلك فقال : عمل في دعوة الرجل الصالح . وكفتي بالنبطية : شيطانَ ، وكانت امّه سمّته بذلك ، ودعته به في صغره ، فلم يَعرف ذلك أحد حتّى دعاه به أمير المؤمنين عليه السلام ( الخرائج والجرائح : ج 2 ص 547 ح 8 ، بحار الأنوار : ج 41 ص 302 ح 33 ) . وعن التقريب لابن حجر : الحسن بن أبي الحسن البصري ، واسم أبيه يسار - بالتحتانية والمهملة - الأنصاري ، مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيراً ويدلّس ، وقال البزار : كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم ، فيتجوّز ويقول : حدّثنا وخطبنا ، يعني قومه الذين حدّثوا وخطبوا بالبصرة ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 202 الرقم 1231 ) . وفي الكافي عن عيسى بن يونس قال : كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد ، فقيل له : تركت مذهب صاحبك ، ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ؟ ! فقال : إنّ صاحبي كان مخلّطاً ، كان يقول طوراً بالقدر وطوراً بالجبر ، وما أعلمه اعتقد مذهباً دام عليه ( الكافي : ج 4 ص 197 ح 1 ، وراجع : الكنى والألقاب : ج 2 ص 87 - 84 ) . وفي تفسير الثعالبي : الحسن البصري . . . ولد لسنتين بقيتا من خلافه عمر بن الخطّاب . ( ج 1 ص 79 - 78 ) . مات في رجب سنة عشر ومئة . قال ابن سعد : كان الحسن جامعاً عالماً رفيعاً فقيهاً ثقةً مأموناً عابداً ناسكاً كثير العلم فصيحاً وسيماً ، وكان ما أسند من حديثه وروى عمّن سمع منه حجّةً . وقال العجليّ : تابعيّ ثقة رجل صالح صاحب سنة ( الطبقات الكبرى : ج 7 ص 156 ، تاريخ الثقات : ص 113 ، تذكرة الحفاظ : ج 1 ص 71 ، حلية الأولياء : ج 2 ص 131 ) . ( 2 ) . عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ القرشيّ الأموي يكنّى أبا